الجوهري

1662

الصحاح

بن سعد العشيرة ، منهم هند بن عمرو الجملي ، وكان مع علي عليه السلام فقتل ، فقال قاتله ( 1 ) : * قتلت علباء وهند الجملي ( 2 ) * وجمل : اسم امرأة . والجملة : واحدة الجمل . وقد أجملت الحساب ، إذا رددته إلى الجملة . وأجملت الصنيعة عند فلان ، وأجمل في صنيعه . وجملت الشحم أجمله جملا واجتملته ، إذا أذبته . وربما قالوا : أجملت الشحم . حكاه أبو عبيد . وأجمل القوم ، أي كثرت جمالهم ، عن الكسائي . والمجاملة : المعاملة بالجميل . ورجل جمالي بالضم والياء مشددة ، أي عظيم الخلق . وناقة جمالية : تشبه بالفحل من الإبل في عظم الخلق . قال الأعشى يصف ناقته : جمالية تغتلي بالرداف إذا كذب الآثمات الهجيرا وحساب الجمل بتشديد الميم . والجمل أيضا : حبل السفينة الذي يقال له القلس ، وهو حبال مجموعة . وبه قرأ ابن عباس رضي الله عنهما : { حتى يلج الجمل في سم الخياط } وجمله ، أي زينه . والتجمل : تكلف الجميل . وتجمل ، أي أكل الجميل ، وهو الشحم المذاب . قالت امرأة لابنتها : " تجملي وتعففي " أي كلي الشحم واشربي العفافة ، وهي ما بقي الضرع من اللبن . [ جول ] جال يجول جولا وجولانا . وكذلك اجتال وانجال . قال الشاعر : ( 1 ) وأبى الذي ورد الكلاب مسوما بالخيل تحت عجاجها المنجال وجولان المال أيضا بالتحريك : صغاره ورديئه ، عن الفراء . والجولان بالتسكين : جبل بالشأم . ومنه قول الشاعر ( 2 ) :

--> ( 1 ) قال ابن بري : هو لعمرو بن يثربي الضبي ، وكان فارس بنى ضبة يوم الجمل ، قتله عمار بن ياسر في ذلك اليوم . ( 2 ) بعده : * وابنا لصوحان على دين على * ( 1 ) الفرزدق . ( 2 ) في نسخة زيادة : " النابغة الذبياني " .